عن الكتاب

باتعة

قصة “باتعة” تحكي عن سيدة مصرية عاشت في نفس البيئة التي جمعت معظم أبناء الوطن.

وهو الريف.. وهي ثمرة لفاكهة طبيعية اثرت ودعمت مبادئ الفضيلةن حيث تحتوي على وقائع وأحداث كانت بالفعل بإحدى القرى المصرية، وليست تصورات خيالية، أو من نسج وترتيب أفكار وهمية، ثم حبك مضمونها وأبعادها ومفاهيمها لإخراجها في صورة تشابه الحقيقة، أو بإمعان الفكر لسرد وقائع لا تمت لطبيعة الحياة بشيء.

إني أفخر بل أعتز بصفتي أحد ابناء المجتمع المصري الذي يعيش أفراده على أرض الكنانة، ونحيا من خيرات أرضها، وترتوي أبدانني من مياه نيلها.. بأني أعايش وأتعايش مع أفراح ومسرات مجتمعي – وأشاركهم واشاطرهم أفراحهم وهمومهم، وأكون معهم في الملمات واسعد وأغبط للنجاحات، واسعى لحل المشاكل التي يفرضها ويولدها الالتقاء الفكري للأفراد بعضهم ببعض من واقع الظروف الحياتية – لرفع المعاناة التي تفرضها الحياة. أظن أنني بهذا المدخل قد استطعت أن أُمهد لحضراتكم أيها القراء الأعزاء اسلوبي ومنهجي في كيفية تعاطي الأحداث ولا استقبلها بسذاجة أو استخفاف، بل بجدية ومصداقية وبحث كيفية وطرق وقائعها ودوافع وقدرات وإمكانيات مُحدث الفعل، وأسلوب رد فعل المتلقية.

Description

مقدمة:

الحمد والشكر لله رب العالمين. على فضله الذي غمرني به، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد رسول الله (صل الله عليه وسلم). أعزائي القراء يسرني ويثلج صدري أن يكون بين ايدي حضراتكم إحدى كتاباتي وقصصي التي تُعطر دنيا حياتكم، لما بها من معانٍ حياتية تدلل على القدرات الذكائية لأبناء الوطن المصري. هي قصة بعنوان “باتعة”. وهي ثاني إصدار قصصي لي. حيث سبق أن كانت الأولى بعنوان “زفة الحنطور” تم طبعها بالقاهرة في شهر أغسطس 2010…

قصة “باتعة” تحكي عن سيدة مصرية عاشت في نفس البيئة التي جمعت معظم أبناء الوطن.

وهو الريف.. وهي ثمرة لفاكهة طبيعية اثرت ودعمت مبادئ الفضيلةن حيث تحتوي على وقائع وأحداث كانت بالفعل بإحدى القرى المصرية، وليست تصورات خيالية، أو من نسج وترتيب أفكار وهمية، ثم حبك مضمونها وأبعادها ومفاهيمها لإخراجها في صورة تشابه الحقيقة، أو بإمعان الفكر لسرد وقائع لا تمت لطبيعة الحياة بشيء.

إني أفخر بل أعتز بصفتي أحد ابناء المجتمع المصري الذي يعيش أفراده على أرض الكنانة، ونحيا من خيرات أرضها، وترتوي أبدانني من مياه نيلها.. بأني أعايش وأتعايش مع أفراح ومسرات مجتمعي – وأشاركهم واشاطرهم أفراحهم وهمومهم، وأكون معهم في الملمات واسعد وأغبط للنجاحات، واسعى لحل المشاكل التي يفرضها ويولدها الالتقاء الفكري للأفراد بعضهم ببعض من واقع الظروف الحياتية – لرفع المعاناة التي تفرضها الحياة. أظن أنني بهذا المدخل قد استطعت أن أُمهد لحضراتكم أيها القراء الأعزاء اسلوبي ومنهجي في كيفية تعاطي الأحداث ولا استقبلها بسذاجة أو استخفاف، بل بجدية ومصداقية وبحث كيفية وطرق وقائعها ودوافع وقدرات وإمكانيات مُحدث الفعل، وأسلوب رد فعل المتلقية.

يعطي فن الكتابة القصصية لأصحابه ملكة يتميزون بها عن غيرهم، فهو يكسب حساسية فهمية لمنهج تناول الأحداث أو المحن، ثم إخراجها بشكل جيد ومناسب في إطار قصصي يلائم المعاني الصادقة لتطابقها أو تشابهها مع طبيعة البيئة الحياتية والمجتمعية، ولا شك أن ما سبق أن قمتم من بقراءته مما سبق أن نشرت يبين قدر الأبعاد الواقعية في السرد القصصي.

يتحكم القدر في كثير من مظاهر الحياة مما يؤدي إلى مواجهة الأفراد لتجارب قاسية، ويعاني اصحاب النفوس الطيبة من مطحنة مسيرة الطمع والجشع والظلم. رغم اتخاذهم سُبل الحيطة والحذر، والتمسك بالصبر والفضيلة، مع الأخذ بأسباب الإيمان من أعماق ليالي الريف المصري الذي يخنقه كثير من مظاهر الحرمان، كالفكر التنويري – وفقر الحياة – وضعف الصحة مما يُثري مفاهيم الطمع بأشكاله في أساليب الحياة… مقابل القدرة الذكائية لدى البعض مما يؤهلهم لوسائل مجابهة الأحداث والمحن. يدعمهم في ذلك صفاء نوايا ضمائرهم، وما قيضه الله لهم من صدق وقوة الإيمان. من هذا المنطلق أقدم لكم نموذجاً حيًا وواقعيًا.

هذه القصة سميتها “باتعة” لأنه مسمى لسيدة هي بطلةة قصتي، وهو لفظ عربي له معانٍ تتمنى كل سيدة أو فتاة أو تتصف به لو أدركت ما يرمز له. فهو يشير إلى ملامح جمالية في المرأة يولع بها الرجال، والمرأة التي لديها هذا الإبداع الجمالي تزهو بنفسها، وبإمكانياتها الساحرة في الحسن. إن باتعة في اللغة العربية تعني المرأة (ممشوقة القوام طويلة العنق)، ولا أجد من بنات حواء التي تأبى أن تكون لديها تلك الصفات الجمالية.

أتمنى أن تجدو في قصتي “باتعة” كل المعاني التي تشبع شغفكم نحو القراءة الممتعة

هانئ بسيم

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “باتعة”

Your email address will not be published. Required fields are marked *