المكتبة

البيان في التمدن وأسباب العمران
طبع لأول مرة عام (1304هجرى/1887م). ويعتبر بمثابة المتن الفكري لمشروع رفيق العظم وأفكاره. ورغم أنه أول كتاب ألفه؛ فإنه اشتمل على ما يدل على وضوح رؤيته، وتكامل تصوره للمشروع النهضوي ومرجعياته. يأتي ليمثل صرخة في نقد المجتمع والواقع، وتصحيح بعض التصورات حول: التمدن، والعمران، والتقدم، والتعليم، والحرية، والعدل، والهيئة الاجتماعية، وأصول الشريعة الإسلامية وعلاقتها بالتمدن والعمران؛ هذه الهموم والهوامش التي شغلت المؤلف قبل قرن من الآن هي نفسها لا تزال تشغل اليوم المجتمعات الإسلامية بل العالم أجمع، مع تغير في تجليات المشكلات وصورها، والتشخيص لحل شمولي لا يزال هو الحل المقنع والمنطقي، ولم يتحقق هذا الحل منذ عصره إلى اليوم.
التسول في الإسلام
يتناول الكتاب موضوعات كثيرة منها مكة قبل البعثة وطبقات المجتمع الملكي، ثم يتكلم عن الدعوة الإسلامية في المدينة ويتطرق إلى أموال المسلمين العامة، ثم الكفارات والاضاحى ومصارف الزكاة ثم يتكلم عن فقه الزكاة.
الحرية الدينية في الإسلام
طبع لأول مرة عام (1375هجرى/1955م)، ويعد من أهم مصنفات الشيخ عبد المتعال الصعيدي؛ ويرجع ذلك إلى مضمونه الذي يحوي جوهر مشروعه الذي جاهد فيه لتفعيل واستمرارية باب الاجتهاد، وتجديد علم أصول العقيدة، وتحديث آليات الدعوة، والمواجهة والنقد، فضلا عن جدة وأهمية القضية التي تناولها، ألا وهي: تجديد فقه الحدود، والحكم على المرتد، تلك القضية التي ما زالت أصداؤها تتردد في كتابات المحافظين والمجددين على حد سواء. يكشف عن حقيقة الخطاب الإصلاحي الإسلامي، المتمثل في دفاع المفكرين المسلمين المعاصرين عن حرية الاعتقاد؛ استنادا إلى اجتهاداتهم وفهمهم لمقاصد الشريعة، من خلال تلك المناظرة التي دارت بين الشيخ عبد المتعال الصعيدي والشيخ عيسى منون، وأثبت فيها الأول أن أصول الشريعة الإسلامية لم تكن قط مناهضة للحرية الإنسانية، ولا معادية لحرية البوح والعقيدة.
الحضارة الإسلامية
طبع لأول مرة عام (1327هجرى/1909م)، وتكشف هذه الدراسة عن باكورة الدراسات المصرية الحديثة عن الحضارة الإسلامية، التي ألقيت على طلاب الجامعة الأهلية عام 1909م، وكانت ترمي إلى ضرورة إعمال العقل النقدي في الموروث الثقافي، لتخليصه من آفات التحريف والاختلاق والتزييف والقصص الخرافي، وإثبات الحقائق من الواقع والواقعات من جهة، واستلهام الأسس والمناهج والآليات التي كانت وراء سطوع نجم الحضارة العربية الإسلامية، واستنباط علل أفولها من جهة أخرى. كما تفصح الدراسة عن عبقرية الأستاذ أحمد زكي (باشا) والذي لقب بشيخ العروبة، ودوره الرائد في تحقيق التراث العربي الإسلامي، ومنهجه التوفيقي بين الأصالة والمعاصرة، والأنا والآخر، ودعوته الصادقة إلى تجديد الخطاب الإسلامي، وتحديث المشروع الحضاري للأمة العربية.
الحياة الروحية في الإسلام
يعيد فيه محمد مصطفى حلمي الاعتبار للحياة الروحية في الإسلام، بوصفها تحقيقا أمثل للعقيدة الإسلامية الخالصة، الجامعة ما بين الروح والعقل من جهة، وبوصفها الممثل الأصيل لمبحث الأخلاق في الإسلام من جهة أخرى، وذلك من خلال الرد على فريق المستشرقين الذين لم يمنحوها حقها من الدرس والتمحيص، وأغلب الإسلاميين ممن انحصر جل همهم في تقدير قيمتها بميزان الدين. وفيه يتتبع المؤلف الجذور الإسلامية لنشأة الحياة الروحية في الإسلام، ثم تدرجها وتطورها فيما بعد، انتهاء بتحولها إلى مجرد طرق ودروشة فيما بعد القرن السابع الهجري. كما يعد الكتاب أيضا محاولة جادة لاستعادة نهج الشيخ مصطفى عبد الرازق في تكوين الدرس الفلسفي في الجامعة المصرية، ليفصله عن كتب الطبقات التراثية من ناحية، وعن مناهج المستشرقين التي نحت الجذور الإسلامية، وجعلت من التصوف الإسلامي محض ميتافيزيقيا من ناحية أخرى.
الحيوان يكتب مذكراته
الحيوان يكتب مذكراته كتاب أطفال ممتع جدا بحيث الحيوانات تعرف الطفل عن نفسها بطريقة سلسة، والحيوانات التى فى الكتاب هى، الأسد، النمر، الزرافة، الفيل والخرتيت
الدعاء بين التضرع والاعتداء
الدعاء عبادة وقد كتب العلماء قديما وحديثا فى الدعاء، واستوفوا آدابه والأوقات التى يكون فيها أحرى بالقبول. فيتكلم الكتاب عن علاقة الداعى بالمدعو، ويسر الدين فى الذكر والدعاء، ويتطرق إلى أنواع الدعاء فمنهم الدعاء بالتنغيم والدعاء بالاستغناء عن الناس ودعاء ليلة القدر والدعاء على النفس والولد والدعاء بالقطيعة، ثم تبين كلمات مهمة فى الدعاء وأن القرآن يثبت الإجابة.
الدين للحياة
دكتور محمود حمدى زقزوق عضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف. موضوعات الكتاب: 1- الدين للحياة 2- الفكر الدينى وقضايا العصر 3- الدين والحضارة
الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الإسلامية وحقية الشريعة المحمدية
طبع لأول مرة عام (1306هجرى/1888م)، ويعد بحق مثالا رائدا للخطاب الدعوي الإسلامي في بدايات العصر الحديث؛ نظرا لبراعة صياغته، وعمق أفكاره، ودقة وجاذبية منهجيته في العرض والمعالجة. لا يقف هدفه عند حدود الدفاع عن حقيقة الشريعة الإسلامية فحسب؛ بل يشرح أصول الإسلام، وشروط الإيمان، بمنحى عقلي في ثوب لغوي بسيط لأواسط المثقفين والعوام الذين لم يتفقهوا في الدين، وضل بعضهم ولا سيما بعد ذيوع الفلسفات المادية في مطبوعات ومجالس المستشرقين. قال عنه صاحبه تقديرا لقيمته: "إذا تم لي تأليف هذا الكتاب فلا أبالي بعده بموت أو حياة".